ميرزا حسين النوري الطبرسي
53
خاتمة المستدرك
4 - وأما كتاب أبي سعيد عباد العصفري قدس سره : وهو بعينه عباد بن يعقوب الرواجني ( 1 ) ، ففيه تسعة عشر حديثا ، كلها نقية ، دالة على تشيعه ، بل تعصبه فيه . كالنص على الأئمة الاثني عشر ، وأن الله خلقهم من نور عظمته ، وأقامهم أشباحا في ضياء نوره ، يعبدونه قبل خلق الخلق ، وأنهم أوتاد الأرض ، فإذا ذهبوا ساخت الأرض بأهلها ، ومفاخرة أرض الكعبة وكربلا ، وأن ، الله أوحى إليها أن كفي وقري ، فوعزتي ما فضل ما فضلت به ، فيما أعطيت أرض كربلا ، إلا بمنزلة إبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلا ما فضلت ، ولولا ما تضمنت أرض كربلا ما خلقتك ، ولا خلقت البيت الذي به افتخرت ( 2 ) الخبر . وحديث نهي خالد عما أمره به من قتل علي عليه السلام ، قبل السلام ( 3 ) . وبعث عمر إلى قدامة عامله بمقدار ، لا يجوزها أحد من الموالي الا قتل ( 4 ) . وعزل أبي بكر في قصة سورة براءة . وتفسير قول علي عليه السلام - لما سجي أبو بكر - : ( ما أحد أحب أن ألقى الله بمثل صحيفة من هذا المسجى ) ( 5 ) . وقوله صلى الله عليه وآله : ( إذا رأيتم معاوية عل المنبر فاضربوه ) وقصة طرد الحكم بن العاص ، وأمره بقتله ، وأن عثمان آواه وأجازه
--> ( 1 ) يستفاد مما ذكره الشيخ الطوسي قدس سره انه غير واحد حيث نسب في الفهرست : 119 لعباد ابن يعقوب الرواجني العامية وذكر الثاني بعد ذكره للأول ولم ينسب له شيئا . ( 2 ) الأصول الستة عشر : 16 . ( 3 ) المصدر السابق : 18 . ( 4 ) المصدر السابق : 17 . ( 5 ) المصدر السابق 18 .